فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 523

71-فأول ذلك (1) ]: بئر حاء (2) : روى البخاري في الصحيح مِنْ حَديثِ

أَنسِ بن مالك (3) ، (( كان أبو طَلحَةَ(4) أَكْثَرَ أَنصاري بالمدينةِ مالًا مِنْ نَخْل، وكانَ أَحَبَّ أموالِهِ إليه بَيْرُحاء، وكانتْ مستقبلَة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلُها ويشربُ من ماءٍ فيها طَيِّب. قَالَ أنس: فلما نزلت هذه الآية: ? لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون ? (5) ، قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ؛ إن الله -

(1) في (ب) : (تلك) ، وقد سقط ما بين المعكوفتين من (ج) و (د) .

(2) كانت في شمال المسجد النبوي في العهد النبوي وما بعده، وهي عند باب المجيدي في التوسعة العثمانية، ولقد دخلت الآن في نطاق التوسعة الشمالية للمسجد النبوي الشريف. تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا للخياري، ص 189، وفي سنة 1414هـ/1994م صارت بيرحاء ضمن التوسعة السعودية الثانية، وموقعها الآن على يسار الداخل من باب الملك فهد رقم 21، وعلى بعد عدة أمتار منه، تاريخ المدينة المنورة المصور د. محمد إلياس ص 131 وفي ضبطها قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث 1/114، (بِيرَحاء) بفتح الباء وكسرها وبفتح الراء وضمها، وبالمد فيهما، وبفتحهما والقصر.

(3) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي النجاري البصري، خادم رسول الله ?، أمه أم سليم بنت ملحان الأنصارية، دعا له النبي الله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم ارزقه مالًا وولدًا وبارك له ) )، شهد بدرًا وغيرها، اختلف في وفاته، فقيل: توفي سنة 91هـ، وقيل غير ذلك. الاستيعاب 1/111، الإصابة 1/126.

(4) أبو طلحة الأنصاري: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري، مشهور بكنيته من كبار الصحابة شهد بدرًا وما بعدها، مات سنة 34 ه، وقال أبو زرعة الدمشقي عاش بعد النبي الله صلى الله عليه وسلم 40سنة./ع. ترجمة رقم 2139 في تقريب التهذيب ص 223.

(5) آل عمران: 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت