فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 523

69-قالوا: // ومات سعيد بن زيد (1) ، وسعد بن أبي وقاص (2) وهما من العشرة بالعقيق، وحملا إلى المدينة فدفنا بها// (3) .

70-قلت: // ووادي العقيقَ اليومَ ليسَ بِهِ ساكِنٌ، وفيه بقايا بنيانٌ خَرابْ، وآثار تجد النفسُ برؤيتها أُنسًا، كما قال الشاعر أبو تمام (4) :

ولا الخدودُ وإنْ أُدْمِيْنَ مِنْ خَجَلٍ

[ما] ربَع مية معمورًا يُطيفُ بهِ

(1) الصحابي الجليل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي العدوي، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، كانت تحته فاطمة بنت الخطاب، وكانت أخته عاتكة تحت عمر بن الخطاب، وكان سعيد من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، ولم يشهد بدرًا لأنه كان غائبًا بالشام ؛ إذ أرسله النبي الله صلى الله عليه وسلم هو وطلحة بن عبيد الله إلى طريق الشام يأتيان بالأخبار، توفي بالعقيق، ودفن بالبقيع أيام معاوية، سنة 50هـ. الاستيعاب 2/614، الإصابة 3/103.

وقد جاء في نسخة (د) : (سعيد بن المسيب زيد) ، وهو خطأ.

(2) سعد بن أبي وقاص ؛ الصحابي الجليل، القرشي، الزهري، كان سابع سبعة في الإسلام، شهد بدرًا، والحديبية، والمشاهد، وأخبر عمر - رضي الله عنه - أنه أحد الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان مجاب الدعوة، مشهورًا بذلك، تخاف دعوته وترجى ؛ ذلك أن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اللهم سدد سهمه، وأجب دعوته ) )، توفي سنة 55هـ، وقيل غير ذلك. الاستيعاب 2/610، الإصابة 3/73.

(3) تخريج الأثر رقم (69) :

موطأ الإمام مالك 1/192، كتاب الجنائز، ح رقم 31، باب ما جاء في دفن الميت.

(4) أبو تمام: حبيب بن أوس الطائي، أحد الحذاق في استخراج المعاني، واحتج أهل الصنعة على حسن نظره، واختياره بكتاب الحماسة، ولد سنة 190هـ، ومات بالموصل سنة 228هـ. التدوين في أخبار قزوين 2/385.

وفي نسخة (ب) لا يوجد أبو تمام، وترجمة أبي تمام المستفيضة في الأغاني 15/96، وتاريخ بغداد 8/48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت