فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 523

سَلَكَ، فظننتُهُ الخضرَ - عليه السلام - // (1) .

[59/ب]

344 -// ورُوِيَ أَنَّ امرأةً من المتعبداتِ جاءتْ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْهَا فقالتْ: اكشفي لي عَنْ قبِر رسولِ اللهِ ?، فكشفتْ لها، فبكتْ حتى ماتت // (2) .

345 -أَنْشَدَنِي بعضُ شيوخِنا رَحِمَهُ اللهُ لبعضِ زوارِ النَّبيِّ ?:

// أتيتُكُ زائرًا وودتُ أنّي

وما لي لا أسيرُ على المآقي

(1) تخريج الأثر رقم (343) : أثر ضعيف، وإسناد مظلم، فمصعب بن ثابت لين الحديث، وضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن حبان وابن سعد وغيرهم.

وفي متن هذا الأثر مبالغة في كون مصعب بن ثابت يصلي في اليوم ألف ركعة، وإن طول القيام عند أهل العلم أفضل وخير من كثرة الركعات لأجل طول القراءة وتدبر القرآن، وكونه يصوم الدهر أيضًا فهذا مما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص، موضحًا له أن أفضل الصيام صيام نبي الله داود - عليه السلام -، حيث كان يصوم يومًا ويفطر يومًا.

وفي الإسناد مجاهيل أيضًا؛ فالسري بن الحارث مجهول، والمروي عنه الأثر رجل لم يسم، فهو مجهول، فإسناده ضعيف ومظلم، ولا يحتج أهل العلم برواية المجاهيل عن غيرهم، فكيف إذا كان الحديث عن أنفسهم، فإن ذلك يكون أدعى للتهمة والكذب.

وأيضًا لم يثبت أن الخضر حي، ولا يوجد مستند على حياته عند أهل العلم، ولو كان حيًا لوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصرًا ومؤيدًا له وداعيًا له.

أخرجه ابن الجوزي في مثير الغرام الساكن، ص 275 - 276.

(2) تخريج الأثر رقم (344) : أثر مجهول راويه، فهو ضعيف وباطل.

أخرجه الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص 106، نقلًا عن ابن النجار.

أخرجه ابن عساكر في إتحاف الزائر، ص 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت