جَعَلْتُ سوادَ عَيْني أَمْتَطِيهِ ب
إلى قبرٍ رسولُ اللهِ فيه// (1)
346 -[ (2) وأنشدني عبدُ الوهابِ بنُ علي، أَنْشَدَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ محمد بن الأديب لنفسِهِ مِنْ قصيدةٍ يتشوقُ فيها إلى الحجِّ وإلى زيارةِ قَبْرِ النَّبيِّ ? (3) :
// أَحِنُّ مشتاقًا ولولا جوَىً
وكُلُّ عامِ أتمنى المنى
ولَيْسَ في القلبِ سوىَ وَقْفَةٍ
أَمْلَكَ بي مِني لَمْ أَطْرَبِ ب
وَهُنَّ قَدْ سَوَّفْنَ بالوعدِ بي ب
في حرمِ المدفونِ في يثربِ // (4) ]
(1) المآقي: مَأْقُ العين: طرفها مما يلي الأنف، وهو مجرى الدمع من العين، أو مقدمها أو مؤخرها. القاموس المحيط للفيروز آبادي، ص 922. مادة (مأق) .
وفي (ج) و (د) : تحرفت إلى (الأماقي) ، قال ابن منظور في لسان العرب 1/ 32: أَمْقُ العين كَمُوقِها.
تخريج الأثر رقم (345) : هذان البيتان رواهما القفطي في ترجمة محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي في كتابه (المحمدون من الشعراء، ترجمة 58 , ص 118، أنشدنا أبو سعد البغدادي إملاء بالمدينة، أنشدنا والدي من الوافر عند قبر النبي ?.
ورواهما الحموي في ترجمة إسماعيل بن محمد بن عبدوس الدهان في كتابه (معجم الأدباء) ترجمة 252 2/ 310.
ذكر البيتين ابن عساكر في إتحاف الزائر، ص 230، كتابة عن ابن النجار.
وذكرهما ابن الجوزي في مثير الغرام الساكن، ص 276.
وفي كتابه الوفا، ص 817.
(2) من قوله (وأنشدني عبد الوهاب بن على) إلى قوله: (في حرم المدفون في يثرب) . كتب على هامش صفحة (59/ب) من المخطوط (أ) الأم وهو غير واضح كاملًا. وتمّ استكماله من باقي النسخ.
(3) بداية النقص في مخطوط (ب) صفحة (90/ب) إلى نهاية صفحة (93/أ) . وهو يوافق من أول السطر الثامن في مخطوط (أ) الأم صفحة (59/ب) إلى وسط السطر الخامس ص 61/ب.
(4) تخريج الأثر رقم (346) : لم أجد من ذكره سوى ابن النجار.