فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 523

231-أنبأنا ذاكر بن كامل، عن الحسن بن أحمد بن محمد الحداد (1) ، عن أبي نعيم الحافظ، عن جعفر الخلدي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن بن زبالة، حدثني حسين بن مصعب (2) ، قال://أدركتُ كسوةَ الكعبةِ يُؤْتى بها المدينة/قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إلى مكةَ، فَتُنْشَرُ على [الرضراض] (3) في مؤخر (4) المسجد، ثم يُخْرَجُ بها إلى مكة، وَذَلِكَ في سنةِ إحدى وثلاثين أو [اثنتين] (5) وثلاثين ومئة// (6) .

ذكر المصاحف التي كانت بالمسجد:

(1) الحسن بن أحمد بن محمد: بن مهرة، تقدمت ترجمته.

وقد سقطت كلمة: (محمد) في نسختي (ج) و (د) التي بعد: (أحمد) ، كما تصحفت كلمة (الحداد) إلى (الحراء) في ذات النسختين، والصواب المثبت.

(2) حسين بن مصعب بن رزيق، أبو طاهر، كان من أعيان الناس، توفي سنة 199هـ، وحضر المأمون جنازته. تاريخ الطبري 5/4، وفيات الأعيان 2/517-523، الكامل في التاريخ 5/420.

(3) في نسخة (أ) : (الرضاض) ، وفي بقية النسخ: (الرضراض) ، وهو الصواب.

وهو الحصى أو صغارها، كما في القاموس المحيط، ص 643، أو الحصى الصغار في مجاري الماء، كما في المعجم الوسيط 1/350.

(4) سقطت كلمة (مؤخر) من نسختي (ج) و (د) .

(5) في نسختي (أ) و (ج) : (اثنين) ، وفي نسخة (ب) : (اثنتي) ، وفي نسخة (د) : (اثنتين) ، وهو الصواب.

(6) تخريج الأثر رقم (231) : أثر واه بسبب ابن زبالة، فكان الإسناد ضعيفًا.

صبح الأعشى للقلقشندي 4/282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت