قلت: فهي باقية إلى اليوم، وأقام الحرس فيه يمنعون الناس من الصلاة على الجنائز فيه، ومن أن يحترفوا (1) فيه، والسنة في الجنائز باقية إلى يومنا (2) هذا إلا في حق العلويين، وَمَنْ أراد [مِنَ] (3) الأمراء ومِنَ الأعيانِ وغيرِهم، والباقون يُصلى/عليهِم خَلْفَ الحائِطِ[ (4) الشرقي مِنَ المسجدِ، إذا وَقَفَ الإمامُ على الجنازةِ ؛ كان النَّبيُّ ? على يمينِهِ (5) .
[39/ب]
ذكر زيادة المهدي فيه:
(1) في نسختي (ج) و (د) : (يخترقوه) بدل: (يحترفوا فيه) .
(2) سقط في نسخة (ج) كلمة: (يومنا) ، وفي نسخة (د) : (إلى هذا الوقت) بدل كلمة (يومنا) .
(3) في نسختي (أ) و (ب) سقطت كلمة (من) ، وهي مثبتة في باقي النسخ، والسياق يقتضيها.
(4) بداية السقط في نسخة (ب) من ص 60/أ إلى نهاية ص 60/ب، ويوافق هذا السقط من السطر الأول، ص 39/ب من النسخة (أ) المخطوطة الأم إلى ثلث السطر العاشر ص 40/أ منها.
(5) تخريج الأثر رقم (225) :
كتاب المناسك تحقيق: (حمد الجاسر) ، ص 363.
ذكر السمهودي في وفاء الوفا استئجار عمر بن عبد العزيز الحرس: لا يحترف أحد فيه. رواية ابن زبالة عن موسى بن عبيدة 2/531-533.
كما ذكر السمهودي عن كثير بن زيد: طرد حرس عمر بن عبد العزيز الناس من المسجد أن يصلى على الجنائز فيه. نفس المصدر السابق.