[وفي لفظ: فصاحتْ النَّخْلةُ التي كان يخطب عندها حتى كادتْ تَنْشَقُّ] (1) .
وفي لفظ: فَجَعَلَتْ تَئِنُّ أنينَ الصبيّ الذي (2) يَسْكُتُ حتى استقرَّت.
وفي لفظٍ: كانتْ تبكي على ما كانتْ تسمعُ من الذكر (3) .
كل هذه الألفاظ في الصحيح.
157-وقال أبو سعيد الخدري: (( لما سَكَنَ الجذعُ أمَرَ بِهِ النَّبيُّ ? أَنْ يُحْفَرَ لَهُ وَيُدْفَن ) ) (4) .
158-وقال بريدة الأسلمي (5)
(1) سقط ما بين المعكوفتين من (د) .
(2) في نسخة (أ) تكررت كلمة (الذي) ، وفي نسختي (ج) و (د) فراغ وبياض بمقدار كلمة (يسكت) .
(3) تخريج الحديث رقم (156) : إسناده حسن، ورجاله ثقات، والمبارك بن فضالة صدوق يدلس، لكنه صرح بالتحديث.
أخرجه الأمام أحمد في مسنده، ح رقم 13396، ص 940.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، ح رقم 1776، 3/139.
أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 2/559.
أخرج البخاري عجزه، ح رقم 2095، ص 365، كتاب البيوع، 32، باب النجار.
(4) تخريج الحديث رقم (157) :
أخرجه الدارمي في عجز الحديث رقم 37، 1/24، من طريق مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري.
وفاء الوفا للسمهودي 2/389.
(5) في نسختي (ج) و (د) : (أبو بريدة) ، وهو خطأ، والصواب المثبت، كما في سنن الدارمي.
وهو بريدة بن سفيان الأسلمي، تابعي مشهور، مضعف عندهم، قال ابن حبان في التابعين، قيل: إنه له صحبة. الإصابة، ترجمة رقم 807، 1/479.