128-في الصحيحين: (( كان جدار المسجد(1) ما كادت الشاة تجوزه )) (2) .
129-وقالت عائشة: (( كان طول جدار المسجد بسطة، وكان عرض الحائط لبنة لبنة، ثم إن المسلمين كثروا/فبنوه لبنة [ونصفا(3) ] )).
[26/ب]
ثُمَّ قالوا: يا رسولَ الله ؛ لَوْ أمرتَ فزيدَ فيه، قالَ: (( نعم ) )، فأمر به فزيد فيه، وبنى جدارَهُ لَبِنَتَيْنَ مُختلفَتَيْن، ثم اشتدَّ عليهم [الحر] (4) فقالوا: يا رسول الله ؛ لو أمَرتَ بالمسجِد فَظُلِلَ. قال: (( نعم ) ).فأمر [به فأقيم] (5) له [سوار] (6) من جذوع النخل شقة شقة، ثم طرحت عليها العوارض والخَصَفُ (7)
(1) في (ج) و (د) زيادة: (عند المنبر ما كانت) بعد (المسجد) .
(2) تخريج الحديث رقم (128) :
أخرجه البخاري في صحيحه، حديث رقم 497، ص 93، كتاب الصلاة، 91، باب قدر كم ينبغي بين المصلي والسترة، عن سلمة بن الأكوع.
وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة، 49، باب دنو المصلي من السترة، ح رقم 262/508، ص 247، عن سهل بن سعد، و ح رقم 263/509، عن سلمة بن الأكوع.
(3) في (ج) و (د) : (لبنة ونصفًا) . وفي (أ) و (ب) (ونصف)
(4) في (أ) لا يوجد: (الحر) ، وهي مثبتة في باقي النسخ.
(5) ما بين المعكوفتين سقط من (ج) و (د) .
(6) في نسخة (أ) (سواري) .
(7) الخَصَفُ: سفائف تُسَفُّ من سعف النخل فَيُسوى منها شُقق تُلَبَّس بيوت الأعراب. لسان العرب 2/1175
والخَصَفَة، محركة الجُلّة وتعمل من الخوص لحفظ التمر القاموس المحيط ص 805 مادة (خَصَفَ) وقد تستخدم في سقف البيوت.