وبنى النبي الله صلى الله عليه وسلم مسجده مربعًا، وجعل قبلته إلى بيت المقدس، وطوله سبعون ذراعًا [في ستين ذراعًا] (1) أو يزيد، وجعل له ثلاثة أبواب؛ باب (2) في مؤخره، وباب عاتكة (3) ، وهو باب الرحمة، والباب الذي كان يدخل منه النبي ?، وهو باب عثمان، ولما صرفت القبلة إلى الكعبة سد النبي الله صلى الله عليه وسلم الباب الذي كان خلفه وفتح الباب الآخر حذاه، فكان المسجد له ثلاثة أبواب؛ باب خلفه، وباب عن يمين [المصلي] (4) ، وباب عن يساره، وجعلوا ساريتين (5) بالمسجد من الحجارة، وباقيه باللبن )) (6) .
(1) في (ج) و (د) سقط ما بين المعكوفتين.
(2) في (ج) و (د) : (بابًا) بدل (باب) .
(3) باب عاتكة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية وسمي الباب باسمها لأنه كان يقابل دارها، وهذا الباب يُدعى (باب السوق) أيضًا، و باب الرحمة، ويقع في الجدار الغربي للمسجد، والباب الخشبي الموجود حاليًا من بناء (السلطان عبد المجيد خان) ، كما هو مكتوب عليه. انظر وفاء الوفاء، 2/ 697، تاريخ المسجد النبوي الشريف ص 143.
(4) تحرفت في الأصل إلى (القبلي) والمثبت من (ج) و (د) : (المصلي) .
(5) في (ج) و (د) : (أساس) بدل (ساريتين) .
(6) تخريج الحديث رقم (127) :
أخرجه البخاري، ح رقم 428، ص 82، كتاب الصلاة، 47، باب التيمن في دخول المسجد وغيره، عن أنس بن مالك.
أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم 3932، ص 712، كتاب مناقب الأنصار، 46، باب مقدم النبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة، عن أنس.
أخرجه مسلم في صحيحه، ح رقم 9/ 524، ص 254، كتاب المساجد، 1، باب بناء المسجد النبوي، عن أنس.
سنن أبي داود، ح رقم 453، ص 78 - 79، كتاب الصلاة، 12، باب في بناء المسجد.
سنن النسائي، ح رقم 702، 2/ 39 - 40، كتاب المساجد، 12، نبش القبور واتخاذ أرضها مسجدًا.
الحلية لأبي نعيم 3/ 83 - 84.