فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 523

ثم عاد ابن النجار إلى بغداد، وخرج منها إلى بلاد الجبل، فسمع بهمدان من أصحاب أبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي الجرجاني ثم الهمداني (1) ، ثم عاد إلى بغداد، فسمع ببسطام، ودامغان، والري، وساوة، وهمدان، وأسداباذ، وغير ذلك من البلاد، ولم تذكر المصادر الشيوخ الذين سمع منهم في هذه الرحلات، ولا تحديد تاريخها (2) .

ثم أقام ببغداد سنة، ثم عاد ودخل أصفهان، فسمع بطريقه بنهاوند، والكرج، وأقام بأصفهان إلى أن استولى الكفار على البلاد سنة عشرين وست مئة (3) ، وهو بها يكتب ويسمع، إلى أن يسر الله له الخروج منها سالمًا مع كتبه وما جمعه وألفه إلى بغداد، فدخلها، وأقام بها ثلاثة أشهر، ثم رحل عنها إلى البلاد الشامية رحلته الثانية، فحدث بها، ثم توجه إلى الديار المصرية.

رحلته إلى مصر:

(1) مولده ببغداد بعد الخمسين وأربع مئة، قال ابن النجار: أكثر الأسفار، ودخل خراسان، وبخارى، وسمرقند، وكاشغر، والسند، ودمشق، توفي ليلة القدر، سنة تسع وأربعين وخمس مئة. سير أعلام النبلاء 20/ 263، ترجمة 178، النجوم الزاهرة 5/ 319، شذرات 4/ 154، تاريخ إربل 1/ 333.

(2) انظر: قلائد الجمان، ص 573، معجم الأدباء 19/ 49، سير أعلام النبلاء 23/ 31.

(3) انظر: سير أعلام النبلاء 22/ 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت