ثم رحل إلى نيسابور، فسمع بها من المؤيد بن محمد بن علي الطوسي (1) ، وأبي بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد الصفار (2) ، وزينب بنت عبد الرحمن ابن أحمد الشَّعري (3) ، وغيرهم.
رحلته إلى مرو:
ثم رحل إلى مرو، فسمع بها من أبي المظفر عبد الرحيم بن عبدالكريم السمعاني (4) ، وغيره.
رحلته إلى همدان:
(1) ولد سنة أربع وعشرين وخمس مئة، وتوفي سنة سع عشرة وست مئة، قال الذهبي عنه: الشيخ الإمام المقرئ المعمر. وفيات الأعيان 5/ 345، سير أعلام النبلاء 22/ 104، ترجمة 76.
(2) ولد سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة، واستشهد في سنة سبع عشرة وست مئة، قال الذهبي: الإمام الفقيه المسند الشافعي، مفتي خراسان. سير أعلام النبلاء 22/ 109، ترجمة 78، شذرات الذهب 5/ 81.
(3) توفيت في نيسابور سنة خمس عشرة وست مئة، قال الذهبي: الشيخة الجليلة، مسندة خراسان، أم المؤيد، حرة ناز الجرجانية الأصل، النيسابورية الشعرية. سير أعلام النبلاء 22/ 85، ترجمة 60، شذرات الذهب 5/ 63.
(4) ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وتوفي سنة سبع عشرة وست مئة، أوفي التي بعدها، قال ابن النجار: حصل السمعاني من كل فن، وانتهت إليه رياسة الشافعية ببلده، وكان معظمًا محترمًا. سير أعلام النبلاء 22/ 107، ترجمة 77، لسان الميزان 4/ 6، شذرات الذهب 4/ 6.