فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 523

لعل رحلة ابن النجار إلى مصر كانت سنة عشرين وست مئة، أو في السنة التي بعدها، فسمع بها من الزاهد الكبير محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر الشيرازي الخبري الفيروزآبادي الشافعي الصوفي (1) ، وكتب عن الشيوخ في مصر، وعلق الفوائد، وأكرمه سلطانها الملك الكامل أبو المظفر محمد بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب (2) ، وسأله المقام فلم يجب إلى ذلك.

رحلته إلى الإسكندرية:

(1) ولد في حدود سنة ثلاثين وخمس مئة، وتوفي في سادس عشر ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وست مئة، يقول الذهبي: له تصانيف في إشارات القوم، فيها انحراف بيِّن عن السنة. سير أعلام النبلاء 22/ 179، ترجمة 120، النجوم الزاهرة 6/ 263، شذرات الذهب 5/ 101.

(2) السلطان الكبير، الملك الكامل، ناصر الدنيا والدين، أبو المعالي، صاحب مصر والشام، وميافارقين، وآمد، وخلاط، والحجاز، واليمن، وغير ذلك، تملك الديار المصرية أربعين سنة، وكان عاقلًا، مهيبًا، كبير القدر، ولد سنة ست وسبعين وخمس مئة، وتوفي في دمشق سنة خمس وثلاثين وست مئة. سير أعلام النبلاء 22/ 127، ترجمة 85، البداية والنهاية 13/ 149، النجوم الزاهرة 6/ 227، شذرات الذهب 5/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت