"القبّالاة". واقترح في كراسته:"اسمعي يا إسرائيل""شمعي يسرائيل"التي نشرها عام 1834م العودة إلى فلسطين تحت قيادة زعامة بشرية، دون أي انتظار للمسيح المخلص، كما دعا إلى إقامة مستعمرات يهودية في فلسطين كي تكون مقدمة لظهوره، وبناء على حسابات كان قد أجراها اعتمادًا على"القبّالاه"توقع القلعي أن يظهر المسيح عام 1840م، ولما لم يحدث ما توقّع فقد غيّر رأيه، وأعلن أن الخلاص لا يمكن أن يأتي فجأة ومرة واحدة، وإنما ينبغي العمل بجد في سبيله، وأن هذا الخلاص الذاتي سيتم بالدعوة إلى عقد"جمعية كبرى" (كنيست جدولًا) وقيام صندوق قومي لشراء الأراضي، وهي الأفكار نفسها التي تبناها هرتسل فيما بعد، وقد فسر في كتابه"الخلاص الثالث"الخلاص الجديد على أساس الاستيطان في فلسطين، بقصد تعمير الأرض"الخراب"وإحياء اللغة العبرية. [1]
(1) أديب ديمتري، جذور العرقية الصهيونية - الصراع العربي الإسرائيلي: الجذور والمواقف، دار الثقافة الجديدة، القاهرة، إبريل 1988م، ص23.