الصفحة 48 من 82

7 -القيام بالذبح بسكاكين غير مسنونة جيدًا.

8 -تبديد الأموال والسعي وراء الربح غير الشرعي والعادل.

9 -ممارسة الطقوس"الشبتانية" (المرتبطة بشبتاي تسفي آخر المسحاء المخلصين الكاذبين) .

10 -إلغاء التوراة وتحقير دارسي التلمود، وهو أكثر العوامل إغضابًا"للمتنجديم"من كل العوامل السابقة.

11 -تهديد الحسيدية لسلم القيم اليهودية التي على رأسها قيمة دراسة التوراة، حيث تعادل دراسة التوراة كل الشرائع بالنسبة لليهودية التقليدية. [1]

ومن أهم الفروق - إضافة إلى ما سبق - بين معسكر"المتنجديم"ومعسكر"الحسيديم"التي تبين أسباب الخلاف بين الطرفين ما يلي:

1 -"الصديق"عند"الحسيديم"هو وسيط بينهم وبين الرب، ولكن الحاخام عند الأورثوذكس أو الليتوانيين هو مرشد وموجه.

2 -الإيمان بـ"الصديق"هو إيمان دون اعتراضات أو أسئلة أو شكوك، أما عند اللتوانيين فمن الممكن على الأقل مناقشة الحاخام وتوجيه الأسئلة إليه.

3 -"الحسيديم"يركزون على عبادة الرب، وإقامة الشعائر والصلوات، أما الليتوانيون فيركزون على التعليم الديني والمدارس الدينية.

4 -الحسيدي يعيش كل أيام حياته ضمن طائفته التي تزوده بكل احتياجاته، حيث توجد هناك مؤسسات تعليمية وسوق تعاونية، وتجمعات سكنية خاصة، أما الليتواني فهو يعيش حياة فردية عادية، ومنذ أن ينهي تعليمه الديني ينفصل عمليًا عن عالم مدرسته الدينية، ويتحول إلى شخص مستقل عادي. [2]

"وانطلاقًا من هذه الفروق رفضت"اليهودية الأرثوذكسية التقليدية" الهالة التي يضفيها"الصديق"على نفسه، وأنكرت أن يكون وسيطًا بين الرب والبشر، كما أخذت على الحركة الحسيدية عدم اهتمامها بدراسة وتعليم التوراة، وتركيزها على الجانب العاطفي، واعتبرت أن وصف"الصديق"بأنه "توراة حية"من شأنه أن يؤدي إلى تصغير سلطة التوراة التقليدية والتقليل من أهميتها. [3] "

(1) انظر: رشاد الشامي، القوى الدينية في إسرائيل، مرجع سابق، ص253 - 254.

(2) أمنون ليفي"هحريديم" (الحريديم) ، مرجع سابق، ص18 - 19.

(3) انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت