لقد عزم الضيف على الرحيل وقد كنا بالأمس القريب نتلقى التهانى بقدومه ونسأل الله بلوغه واليوم نلتقى التعاوى برحيله ونسأل الله قبوله بالامس نترقبه بكل فرح وخشوع واليوم نودعه بالاسى والدموع وياهل ترى سندركه مرة أخرى أم سيحول بيننا وبينه هادم اللذات ومفرق الجماعات فسلام عليك شهر الصيام سلام عليك شهر القيام والقرأن فكم من أكف ضارعة رفعت ودموع ساخنة ذرفت وعبرات حراء سكبت وحق لها ذلك
فى موسم الرحمة والمغفرة والعتق من النيران.
أيها الأحبة:
ليفتح كل منا صفحة المحاسبة لنفسه،ماذا عمل فيه؟ ماذا استفاد منه؟ ما أثره في النفوس؟ ما مدى تأثيرة على العمل والسلوك والأخلاق؟
إن السؤال المطروح الآن هو"هل أخذنا بأسباب القبول بعد رمضان وعزمنا على موا صلة الأعمال الصالحة؟ قال سبحانه"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"واليقين هو الموت."
أخي الحبيب:
إحرص على إخراج زكات الفطر قبل صلاة العيد ثم إحرص على طاعة ربك ومولاك يوم العيد ولا ترتكب محرمات في هذا اليوم .صل رحمك وسلم على من عرفت ومن لم تعرف .فقد آن للمتخاصمين في اليوم أن يصطلحا لترفع الأعمال لرب الأرض والسماء.
إحرص أخي الحبيب على صيام الست من شوال فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه"من صام رمضان وأتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر"
أيها الحبيب:
إعطف على الأيتام والمساكين عسى الله أن يقيد لنا من يعطف على أبناءنا بعد موتنا.
وأخيرًا...إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يارمضان لمحزونون
اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا
وإجعل خيرأعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم أن نلقاك
وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
صلاة العيدين
عيد الفطر وعيد الأضحى:
أولًا:حكمها ...شُرعت صلاة العيد في السنة الأولى من الهجرة،وهي سنة مؤكده ( عند الجمهور ) وفرض كفاية عند الحنابلة وواجبة عند الأحناف (أحد قولى الأحناف)