فالعلم يهتف بالعمل فإن أجابه والا إرتحل.فالعلم هو السبيل لمعرفة الإسلام"فاعلم أنه لا اله إلا اله"والعلم هو أصل الدعوة إلى الله تبارك وتعالى"قل هذا سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن إتبعن".فالمطلوب منا إذا أن نعمل بواجب الوقت من أمر بمعروف ونهى عن منكر ودعوة إلى الله وطلب علم وتعليمه للناس والاجتهاد في طاعة الله تبارك وتعالى.
نسال الله جل في علاه أن يمكن لدينه في الأرض وأن يحكم فينا كتابه
وصلى اللهم وسلم على محمد وعلىآله وصحبه وسلم
أثر الذنوب والمعاصي
الحمد لله الذي أنشأ الخلائق بقدرته وأظهر فيهم عجائب حكمته ودل بآياته على ثبوت وحدانيته قضى على العاصي بالعقوبة لمخالفته ثمدعى الى التوبة ومن عليه بقبول توبته فأجيبوا داعيكم وسابقوا إلى جنته يغفر لكم ذنوبكم ويؤتكم كفلين من رحمته وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له في أ لوهيته وربوبيته وأشهد أن محمدًا عبده ورسولهالمبعوث الى جميع بريته ...
وبعد أيها الأحبة عباد الله
اتقوا الله وأطيعوه وراقبوه في السر والعلن ولا تعصوه واعلموا أن الذنوب والمعا صي تضر في الحال والمال وإن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان وما في الدنيا والآخرة شر وداء إلا وسببه الذنوب والمعاصي فبسببها اخرج آدم عليه السلام من الجنة واخرج إبليس من ملكوت السماوات وأغرق قوم نوح وسلطت الريح العقيم على قوم عاد وأرسلت الصيحة على قوم ثمود ورفعت قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلهاوأرسل على قوم شعيب العذاب كالظل.
فالذنوب والمعاصي ما حلت في ديارإلا أهلكتها ولا في قلوب إلا أعمتها ولا في أجساد إلا عذبتها ولا في امة إلا أذلتها ولا في نفوس إلا أفسدتها.
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه"ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة".قال تعالى"وما من أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"