إذا كنت في نعمة فارعها فإن الذنوب تزيل النعم
"وضرب الله مثلا قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون"
وقال تعالى"من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا".
وقد ورد في الأثر"إن الرجل ليحرم الرزق با لذنب يصيبه"
ومن شؤوم المعصية:
-أنها تمنع القطر من السماء قال مجاهد في قوله تعالى (( ويلعنهم العنون ) )قال دواب الارض تلعنهم يقولون يمنع عنا القطر بخطاياهم وقال عكرمة دواب الارض وهواميها حتى الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بذنوب
بنى أدم
-أنها تورث الذل وتفسد العقل وترث اللهم وتضعف الجوارح وتعمى البصيرة وأعظم من ذلك كله تاثيرها على القلب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن العبد إذا أذنب ذنبا نكتت في قلبه نكتة سوداء فان تاب وأستغفر صقل قلبه وإن عاد زادت حتى تعلو في قلبه فذلك الران الذى ذكره الله في القران"كلا بل ران على قلوبهم ما كانو يكسبون"
وقال الحسن: الذنب على الذنب ثم الذنب على الذنب حتى يغمر القلب فيموت فإذا مات قلب الانسان لم ينتفع صاحبه".قال عبد الله بن المبارك"رأيت الذونب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها وقال بن عباس رضى الله عنهما إن للسيئة سوادًافى الوجه وظلمة في القبر ووهنافىالبدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق ومن خطورة المعاصى إنها تضعف الحفظ وربما أزهبته .
شكوت الى وكيع سوء حفظى فارشدنى الى ترك المعاصى
وقال اعلم بان العلم نور ونر الله لا يعطاه عاصى
فاتقوا الله عباد الله ولا تقترفوا ولا تستهينوا بها قالت عائشة رضى الله عنها أقلو الذنوب فانكم لن تلقو الله عزوجل بشئ أفضل من قلة الذنوب
خل الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقى....
واصنع كما شىٍٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى...
لاتحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى....