وواظب النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة العيدين وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها،
فعن أنس رضي الله عنه قال"قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذين اليومان ؟ قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال صلى الله عليه وسلم أبدلكم الله بهما خيرًا منهما"
يوم الأضحى ويوم الفطر" (أبو داوود حديث صحيح) "
وعن إبن عباس قال"خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم فَطَرَ أو ضحى فصلى ثم أتى النساء فوعظهُن وذكرهن وأمرهن بالصدقة" (البخاري)
ثانيًا:فيما يتعلق بآداب العيد
-إستحباب التجمل للعيد وذلك بإرتداء أحسن الملابس إتباعًا لحديث جابر"كانت للنبي صلى الله عليه وسلم حلةُُ يلبسها في العيدين ويوم الجمعة" (ضعيف)
وعن ابن عمر أنه كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه (جيد) وكان أيضًا يغتسل للعيدين
-ويُسن أن يأكل قبل الخروج لصلاة الفطر تمرات وأن لا يأكل يوم الأضحى حتى يصلي لقول بريده
"كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يُفطر ولا يطعم يوم النحر حتى يصلي" (رواه أحمد-حسن) وعن أنس رضى الله عنه قال"كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يفدوا يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا" (حسن)
-الصلاة في المصلى:وهو المكان الفضاء المتسع ويكون بالصحراء ونحوها فعن أبي سعيدٍ الخدري رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى" (البخاري) لكن إن كان هناك عذر كمطر أونحوه صُليت في المسجد صليت في المسجد بلا كراهة."
-ويُستحب تأخير صلاة الفطر وتعجيل الأضحى والحكمة من ذلك أنه يُستحب أن يطعم قبل خروجه إلى صلاة عيد الفطر ليفرق بين يوم صومه ويوم فطره وأيضًا ليتمكن من لم يُخرج زكاة فطره من إخراجها ،