الصفحة 490 من 669

[عدة أجوبة لعلماء بغداد انتصارا للشيخ]

جواب آخر وصورته (1) :

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر و عن (2)

يقول العبد الفقير إلى الله تعالى:

بعد حمد الله السابغة نعمه، الشائعة مننه (3) ، والصلاة على أشرف

الانبياء والمرسلين، محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى اله وصحبه أجمعين.

إنه حيث قد من الله على عباده، وتفضل برحمته على بلاده، بان وسد

أمور الامة المحمدية، و سند أزمة الملة الحنيفية إلى (4) من خصصه الله

تعالى بافضل الكمالات النفسانية، وخصصه باكمل السعادات الروحانية،

محصي سنن العدل، ومبدي سنن الفضل، المعتصم بحبل الله، المتوكل على

الله، المكتفي بنعم الله، القائم باوامر الله، المستظهر بقوة الله، المستضيء

بنور الله، أعز الله سلطانه، و على على سائر الملوك شانه، ولا زالت رقاب

(1) مكانه في (ف، ك) :"وقد وصل ما اجاب به الشيخ في هذه المسالة إلى علماء بغداد،"

ققاموا في الانتصار [ف: الأمصار] له، وكتبوا بموافقته، ورايت خطوطهم بذلك،

وهذا صورة ما كتبوا"."

(2) ليست في (ب، ف) .

(3) (ف) :"السابعة السائغة مننه"، (ك) :"السابغة مننه".

(4) (ف، ك) :"على".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت