الصفحة 434 من 669

سنة إحدى عشرة وسبعمائة

وكان رجلا صا لحا ورعا، كبير الشأن، منقطعا إلى الله، متوفرا على

العبادة والسلوك.

وكان قد كتب رسالة وبعثها إلى جماعة من أصحاب الشيخ و وصاهم

فيها بملازمة الشيخ، وا لحث على اتباع طريقه (1) ، و ثنى فيها على الشيخ ثناء

عظيما.

وهذه نسخة الرسالة التي كتبها:

[التذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار](2)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، وسبحان الله وبحمده، وتقدس في علوه وجلاله، وتعالى

في صفات كماله، وتعالى (3) في سبحات فردانيته وجماله، وتكرم في

إفضاله ونواله (4) ، جل أن يمثل بشيءٍ من مخلوقاته، أو يحاط (5) به، بل هو

المحيط بمبتدعاته، لا تصوره الاوهام، ولا تقله الاجرام، ولا تعقل كنه ذاته

= عديدة تزيد على الخمسين، وقد اعتنى بها الاستاذ البحاثة أبو الفضل القونوي يسر الله

طباعتها.

(1) (ف، ك) :"طريقته".

(2) هذه التسمية لمؤلف الرسالة كما نص عليه في اخرها. انظر (ص 389) 0 وقد طبعت مرارا

مفردة، وطبعت ضمن"ا لجامع لسيرة شيخ الاسلام": (ص 9 0 1 - 131) 5

(3) كذا في الاصل، وبقية النسخ:"وتعاظم".

(4) (ك) :"و جماله ونواله".

(5) الاصل:"يخاطب"، وكتب الناسخ في لهامش:"اظنه: يحاط"وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت