الكلام في أنواع العلوم؛ فبهت ا لحاضرون لكلامه، واشتغلوا بذلك عن
الاكل.
ومما حفظت من كلامه في (1) المجلس قوله:
"يقول الله تعالى في بعض الكتب: أهل ذكري أهل مشاهدتي، و هل"
شكري أهل زياد تي (2) ، وأهل طاعتي أهل كرامتي، و هل معصيتي لا
أويسهم من رحمتي؛ إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم،
ابتليهم بالمصائب لاطهرهم من المعايب" (3) ."
وحصل في ذلك المجلس خير كثير، وكان فيه غير واحد من
المشايخ. واستمر الشيخ بعد ذلك على عادته.
فلما كان في سنة لست وعشرين وسبعمائة، وقع الكلام في مسألة شد
الرحال، واعمال المطي إلى قبور الانبياء والصا لحين، وظفروا للشيخ
بجواب سؤال في ذلك، كان قد كتبه من سنين كثيرة، يتضمن حكاية قولين
في المسألة، وحجة كل قول منهما (4) .
(1) بقية النسخ:"في ذلك".
(2) (ك) :"فلارتي"0
(3) ذكره شيخ الاسلام في مو 1 ضع من كتبه"منهاج السنة": (6/ 0 1 2) ، و (مجموع
الفتاوى": (0 1/ 86، 4 1/ 319) . وابن القيم في"الوابل" (ص 158) وغيره. و 1 نظر"
"الضعيفة": (9/ 383) للألبا ني.
(4) وسياتي نص السؤال وجوابه (ص 2 0 4 وما بعدها) .