الصفحة 475 من 669

وكان للشيخ في هذه المسألة كلام متقدم أقدم (1) من ا لجواب

المذكور بكثير (2) ، ذكره في كتاب"اقتضاء الصراط المستقيم" (3) وغيره،

وفيه [ق 18 1] ما هو أبلغ من هذا ا لجواب الذي ظفروا به.

وكثر الكلام، والقيل والقال، بسبب العثور على ا لجواب المذكور،

وعظم التشنيع على الشيخ، وحرف عليه، ونقل عنه ما لم يقله،

وحصلت (4) فتنة طار شررها في الافاق، واشتد الأمر، وخيف على الشيخ

من كيد القائمين في هذه القضية بالديار المصرية والشامية، وكثر الدعاء

والتضرع والابتهال إلى الله. وصعف من أصحاب الشيخ من كان (5) عنده

قوة، وجبن منهم من كانت له همة.

و ما الشيخ - رحمه الله - فكان ئابت الجأش، قوي القلب. وظهر

صدق توكله واعتماده على ربه.

ولقد اجتمع جماعة معروفون بدمشق، وضربوا مشورة في حق

الشيخ؛ فقال أحدهم: ينفى، فنفي القائل. وقال اخر: يقطع لسانه، فقطع

لسان القائل. وقال اخر: يعزر، فعزر القائل (6) . وقال اخر: يحبس، فحبس

القائل. أخبرني بذلك من حضر هذه المشورة وهو كاره لها.

(1) ليست في (ب) .

(2) (ف) :"بكثرة ث!."

(3) (2/ 2 8 1 وما بعد ها) .

(4) (ك) :"وفصل".

(5) (ب) :"كا نت".

(6) "وقال اخر .. . القائل) سقط من (ف) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت