البصائر ولا الافهام.
ا لحمد لله مؤيد (1) الحق وناصره، ودافع (2) الباطل وكا سره، ومعز
الطائع [ق 4 0 1] وجابره، ومذل الباغي وداثره، الذي سعد بحضرة (3) الاقتراب
من قدسه من قام باعباء الاتباع في بنائه و سه، وفاز بمحبوبيته في ميادين أنسه
من بدل ما يهواه في طلبه من قلبه وحسه، وتثبت في مهامه (4) الشكوك منتظرا
زو ل لبسه، سبحانه وبحمده، وله (5) المثل الاعلى، والنور الاتم الاجلى،
والبرهان الظاهر في الشريعة المثلى.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي شهدت بوحدانيته
الفطر، و سلم لربوبيته ذوو العقل والنظر، وظهرت أحكامه في الاي والسور،
وتم اقتداره في تنزل القدر.
وأشهد أن محمدا لمجي! عبده ورسوله، الذي شهدت بنبوته ا لهواتف
والاحبار، فكان قبل ظهوره ينتظر (6) ، وتلاحقت عند مبعمه معجزاته من حنين
ا لجذع وانقياد الشجر، صلوات الله عليه وعلى اله وأصحابه أهل الحشية
وا لحذر، والعلم المنور، فهم قدوة التابع للأثر
(1) الاصل:"مريد"والمثبت من بقية النسخ.
(2) (ف، ك) :"ودا مغ".
(3) (ف) :"بخطوة". و صلحها في (ط) :"بحظوة"ه
(4) (ب) :"ويثبت". (ف) :"وثبتت في مهابة"ه
(5) (ف، ك) :"له"ه
(6) (ب) :"وكان ... تنتظر". و"ينتظر"سقط من (ف) .