ينزل الله به سلطانا، فإن الكتاب والسنة إنما فيهما (1) ذكر المساجد دون
المشاهد، كما قال تعالى: < قلأمر رب بالقسط وأقيمو وجوهكم عندل
ستصحم و دعوه نحلصب له الدين > [1 لاعراف: 9 2] . وقال تعالى:! نما يعمر
مسنجد لله من ءامف بالله واليوم لأضر) [التوبة: 18] . وقال تعالى: < وأن
السسجد دله فلا لدعوأ مع الله أحدا) [ا لجن: 8 1] . وقا ل تعالى: < ولا تئشووهف
و نتم عبهقون في السنجد) [البقرة: 187] . وقال تعالى: < ومق ظلم مئن فغ
مسحد لله أن يذكرفيها اسمه - > [1 لبقرة: 4 1 1] .
وقد ثبت عنه لمجي! في"الصحيح" (2) انه كان يقول:"ان من كان قبلكم"
كانوا يتخذون القبور مساجد. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإ ني أنهاكم
عن ذلك"."
هذا اخر ما جاب به شيخ الاسلام، والله سبحانه وتعالى علم.
وله من الكلام في مثل هذا كثير، كما أشار إليه في ا لجواب. ولما
طفروا في دمشق بهذا ا لجواب كتبوه، وبعثوا به إلى الديار المصرية، وكتب
عليه قاصد الشافعية: قابلت ا لجواب عن هذا السؤال المكتوب [ق 122]
على خط ابن تيمية فصح. إلى أن قال: وإنما المحرر (3) جعله زيارة قبر
(1) بقية النسخ:"فيه".
(2) أخرجه مسلم (532) من حديث جندب رضي الله عنهه
(3) كذا في الاصل، وفي (ب) وكتاب ابن كثير:"المحز"، (ف) :"المخر"، (ك) :"المحه"
وبهامشها"لعله: المحرف"وكذلك اثبتها في (ط) . وليس كذلك، والسياق يأباه. -