الصفحة 487 من 669

تذرن ءاصلهتكم ولاتذرن وصا ولا سواعا ولايغوث ويعوق ونئرا) أنوح: 23]. قا لوا:

هؤلاء كانوا قوما صالحين في قوم نوح، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم

صوروا على صورهم تماثيلى، ثم طال عليهم الامد فعبدوها"."

وقد ذكر هذا المعنى البخاري في"صحيحه" (1) عن ابن عباس، وذكره

محمد بن جرير الطبري وغيره في"التفسير" (2) عن غير واحد من السلف،

وذكره وثيمة (3) وغيره في"قصص الانبياء"من عدة طرق، وقد بسطت

الكلام على اصول هذه المسائل في غير هذا الموضع.

وأول من وضع هذه الأحاديث في السفر لزيارة المشاهد التي على

القبور: اهل (4) البدع، من الرافضة ونحوهم، الذين يعطلون المساجد،

ويعظمون المشاهد (5) التي يشرك فيها ويكذب (6) ، ويبتدع فيها دين لم

(1) رقم (4920) .

(3) هو: وثيمة - بفتح الواو - بن موسى بن الفرات أبو يزيد الوشاء الفارسي الفسوي، أخباري،

له مصنفات في"الردة"و"قصص الانبياء"وغيرها. (ت 237) . قال العقيلي: صاحب

أغاليط، وقال مسلمة بن قاسم: لا باس به، وفي كنبه مناكير كثيرة وموضوعاته

انظر:"ميزان الاعتدال": (6/ 5) ، و"لسان الميزان": (8/ 374) ، و"وفيات الاعيان":

(4) (ب، م) :"هم أهل".

(5) (ف، ك) زيادة:"يدعون بيوت الله التي امر ان يذكر فيها اسمه، ويعبد وحده لا شريك"

له، ويعظمون المشاهد"."

(6) بعده في (ب، م) :"فيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت