الصفحة 401 من 669

تناصحوا من ولاه الله أموركم"."

وفي"السنن" (1) من حديث زيد بن ثابت وابن مسعود - فقيهي الصحابة-

عن النبي ع! يم أنه قال:"نضر الله امرا سمع منا (2) حديثا فبلغه الى من لم"

يسمعه، فرب حامل فق! غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو افقه منه. ثلاث

لا يغل عليهن قلب مسلم: اخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم

جماعة المسلمين، فان دعوتهم تحيط من وراءهم"."

وقوله:"لايغل"أي: لا يحقد عليهن، فلا يبغض هذه الخصال قلب

المسلم بل يحبهن ويرضاهن.

وأول ما أبدا به من هذا الاصل: ما يتعلق بي (3) ، فتعلمون - رضي الله

عنكم - أ في لا أحب أن يؤذى احد من عموم المسلمين - فصلا عن

أصحابنا - بشيء (4) اصلا، لا باطنًا ولا ظاهرا، ولا عندي عتب على أحد

منهم ولا لوم اصلا، بل لهم عندي من الكرامة والإجلال، والمحبة

والتعظيم أضعاف أضعاف ما كان، كل بحسبه.

(1) اخرجه أبو داود (0 366) ، والترمذي (6 5 6 2) ، ابن ماجه (0 23) ، وأخرجه أ حمد

(0 59 1 2) ، وابن حبان (0 68) . قال الترمذي: حديث حسن، وصححه الن حبان، وله

شاهد من حديث أنس رضي الله عنه.

(2) (ف) :"مني".

(3) (ف) :"في".

(4) (ب) :"بسببي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت