الصفحة 400 من 669

الحق لامم لا يحمي عددهم إلا الله، وإقبال الخلائق إلى سبيل السنة

والجماعة، وعير ذلك من المنن، مما (1) لابد معه من عظيم الشكر ومن

الصبر، وإن كان صبرا في سراء.

وتعلمون ان من القواعد العظيمة، التي هي من جماع الدين: تاليف

القلوب، واجتماع الكلمة، وإصلاخ (2) ذات البين، فان الله تعالى يقول:

[الانفال: 1] . ويقول: < و عتصحموا بحبل

لله جميعا ولا تفرفو > [ا! عمران: 103] . ويقول: < ولا تكونو؟ لذفي تفرفوا

واختلفوا من بعد ماجاءهم البيننت وأولبك لهخ عذاب عظيو) [آل عمران: 5 0 1] .

و مثال ذلك من النصوص التي تامر بالجماعة والائتلاف، وتنهى (3) عن

الفرقة [ق 93] والاختلاف.

وأهل هذا الاصل هم أهل الجماعة، كما ن الخارجين عمه هم اهل

الفرقة.

وجماع السنة: طاعة الرسول، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح

الذي رواه مسلم في"صحيحه" (4) عق أبي هريرة:"ان الله يرضى لكم ثلاثا:"

أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وان

(1) (ف، ك) :"ما".

(2) (ك) :"وصلاح".

(3) (ف، ك) :"يامو ه. ـ0 وشهى".

(4) رقم (1715) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت