الصفحة 402 من 669

ولا يخلو الرجل من (1) أن يكون مجتهدا مصيبا، او مخطئا، او مذنبا.

فالاول: ماجور مشكور، والثا ني: مع أجره على الاجتهاد فمعفو عنه مغفور

له. والثالث: فالله يغفر لنا وله ولسائر المؤمنين.

فيطوى (2) بساط الكلام المخالف لهذا الاصل؛ كقول القائل: فلان

قصر، فلان ما عمل، فلان اوذي الشيخ بسببه، فلان كان سبب هذه القضية،

فلان كان يتكلم في كذا (3) ، فلان، فلان (4) . ونحو هذه الكلمات التي فيها

مذمة لبعض الاصحاب والاخوان، فاني لا اسامح من اذاهم من هذا الباب،

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بل مثل هذا يعود على فائله بالملام، إلا ن تكون له نية حسنة فيكون (5)

ممن يغفر الله له إن شاء، وفد عفا الله عما سلف.

وتعلمون أيضا أن ما يجري (6) من نوع تغليظ أو تخشيق على بعض

الاصحاب والاخوان، مما (7) كان يجري بدمشق، ومما جرى الان بمصر،

فليس ذلك غضاضة ولا نقصا في حق صاحبه، ولا حصل بسبب ذلك تغير

(1) (ف، ك) :"! ما".

(2) (ف، ك) :"فنطوي".

(3) (ك) :"كيد".

(4) (ب، ك) :"فلان"مرة واحدة ه

(5) العبارة في (ف، ك) :"أن يكون له من [ف: نية] حسنة وممن".

(6) (ب) :"جرى".

(7) (ف، ك) :"ما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت