فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 128

أ- كُفرٌ يُخرِج من الملَّة، وهو (الكفر الأكبر) .

ب- كفر لا يُخرج من الملة، وهو (الكفر الأصغر) ، أو كفر [1] دون كفر [2] .

2 -الشرك: الشرك والشركة، بكسرهما وضمّ الثاني، بمعنى وقد اشتركا، وتشاركا، وشارك أحدهما الآخر، وأشرك بالله، فهو مشرك، ومشركيٌّ، والاسم: الشرك فيهما، ورغبنا في شِرْككم: مشاركتكم في النسب [3] ، وأشرك بالله: جعل له شريكًا في ملكه أو عبادته، فالشرك: هو أن تجعل لله ندًا وهو خلقك، وهو أكبر الكبائر، وهو الماحق للأعمال، والمبطل لها، والحارم المانع من ثوابها، فكل من عدل بالله غيره بالحب، أو العبادة، أو التعظيم، أو تبع خطواته، ومبادئه المخالفة لملة إبراهيم، فهو مشرك [4] .

فظهر مما تقدم: أن الشرك في اللغة: النصيب: أي جعل لغير الله نصيبًا في عبادته سبحانه.

والشرك في الاصطلاح الشرعي: هو أن تجعل لله ندًَّا وهو خلقك، أو هو: مساواة غير الله فيما هو من خصائص الله تعالى: من الأسماء أو

(1) مجموعة التوحيد لشيخي الإسلام، أحمد بن تيمية، ومحمد بن عبد الوهاب، ص6.

(2) سيأتي بيان ذلك إن شاء الله، عند الكلام على أنواع الكفر. انظر: الفصل الثاني، المبحث الأول من هذا الكتاب.

(3) القاموس المحيط، فصل الشين، باب الكاف، والمعجم الوسيط، ص480.

(4) الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة، ص41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت