فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 645

قبل الخلق، وخلق لها أهلًا، ونعيمها دائم، ومن زعم أنه يبيد من الجنة شيء فهو كافر، وخلق النار قبل خلقه الخلق، وخلق لها أهلًا وعذابها دائم) [1] .

وقال أبو زرعة الرازي (ت - 264هـ) ، وأبو حاتم الرازي (ت - 273هـ) - رحمهما الله: (والجنة حق، والنار حق، وهما مخلوقان لا يفنيان أبدًا، والجنة ثواب لأوليائه، والنار عقاب لأهل معصيته إلا من رحم الله عزّ وجل) [2] .

وقال الطحاوي [3] رحمه الله: (والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدًا، ولا تبيدان) [4] .

وقال الإمام البربهاري (ت - 329هـ) رحمه الله: (وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى، إلا الجنة والنار، والعرش والكرسي، والصور، والقلم، واللوح ليس يفنى شيء من هذا أبدًا) [5] .

وقال الإمام الآجري (ت - 360هـ) رحمه الله: (وقد ذكر الله عزّ وجل في كتابه أهل النار الذين هم أهلها، يخلدون فيها أبدًا.. وأن أهل النار الذين هم أهلها في العذاب الشديد أبدًا) [6] .

وقال ابن أبي زمنين (ت - 399هـ) رحمه الله: (وأهل السنة يؤمنون بأن الجنة

(1) انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى 1/344، الرد على الزنادقة للإمام أحمد (ضمن عقائد السلف جمع النشار وطالبي ص101) ، المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل للأحمدي 2/225 - 226.

(2) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 1/177، عقيدة أبي حاتم الرازي وأبي زرعة الرازي للحداد ص201.

(3) الطحاوي: أحمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي الحنفي، أبو جعفر، الإمام الحافظ، محدث الديار المصرية وفقيهها، كان ثقة ثبتًا، كان شافعيًا ثم تحول إلى المذهب الحنفي، ت سنة 321هـ.

انظر في ترجمته: وفيات الأعيان لابن خلكان 1/53، سير أعلام النبلاء للذهبي 15/27.

(4) العقيدة الطحاوية ص12، وقال ابن أبي العز في شرح الطحاوية 2/620: (هذا قول جمهور الأئمة من السلف والخلف) .

(5) شرح السنة ص33.

(6) الشريعة ص399 - 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت