فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 645

فهذا ذكره ابن عدي (ت - 365هـ) في ترجمة النعمان بن شبل [1] .

قال عنه ابن حبان (ت - 354هـ) : بعد أن ذكر أنه يروي عن مالك: (يأتي عن الثقات بالطامات، وعن الأثبات بالمقلوبات) [2] .

وقال الذهبي (ت - 748هـ) عن هذا الحديث: إنه (موضوع) [3] .

وعده جماعة من أهل العلم في عداد الموضوعات [4] .

قال ابن تيمية رحمه الله عن هذا الحديث: (لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث، بل هو موضوع على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومعناه مخالف الإجماع، فإن جفاه [5] الرسول صلّى الله عليه وسلّم من الكبائر، بل هو كفر ونفاق ... وأما زيارته فليست واجبة باتفاق المسلمين) . [6]

وأما حديث (من زار قبري أو من زارني كنت له شفيعًا أو شهيدًا) .

فهذا رواه البيهقي (ت - 458هـ) في سننه [7] ، وقال بعد ذكر الحديث:

(هذا إسناد مجهول) [8] ؛ لأن في سنده رجلًا من آل عمر.

وأما سوار بن ميمون راوي الحديث عن (رجل من آل عمر) فقال عنه ابن عبد الهادي (ت - 744هـ) (شيخ مجهول الحال قليل الرواية، بل لا يعرف له رواية إلا هذا الحديث الضعيف المضطرب) [9] .

ثم ذكر اختلاف الرواة في اسمه هل هو سوار أو ميمون ثم قال:

(1) الكامل في ضعفاء الرجال 7/2480.

(2) المجروحين 3/73.

(3) ميزان الاعتدال 4/265.

(4) انظر: تذكرة الموضوعات لابن طاهر الهندي ص76، تنزيه الشريعة المرفوعة للكتاني 2/172، الفوائد المجموعة للشوكاني ص118.

(5) الصواب: جفاء.

(6) الفتاوى الكبرى 2/5، وانظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 18/342، 27/29، 35، اقتضاء الصراط المستقيم 2/772، الرد على الأخنائي ص27.

(7) السنن الكبرى كتاب الحج، باب زيارة قبر النبي صلّى الله عليه وسلّم 5/245.

(8) السنن الكبرى 5/245.

(9) الصارم المنكي ص101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت