فهرس الكتاب

الصفحة 10137 من 11765

ولما نزع سبحانه أموال الفيء وما كانت عليه في الجاهلية، وبين مصرف الفيء من القرى، وتهدد في المخالفة في ذلك لصعوبته على النفوس، فكان ذلك جديرًا بالتقبل بعد أن أفهم أن أموال بني النضير لمن سلطه عليهم وهو رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان من المعلوم من حاله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإيثار على نفسه والقناعة بما دون الكفاف، بين المصرف فيها بعد كفايته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأن بيان ذلك هو المقصود الأعظم لكونه حاصلًا حاضرًا، الموطأ له بأموال أهل القرى، فقال مبدلًا من لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت