فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 4625

بَابُ التَّسْمِيعِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّأْمِينِ

[409] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) ).

[خ: 796]

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ- يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَى حَدِيثِ سُمَيٍّ.

في هذا الحديث: أن المأموم يقول: (( اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ) )إذا قال الإمام: (( سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ) )وَلَا يجمع بينهما، وإنما يجمع بين التسميع والتحميد الإمامُ والمنفردُ.

وفيه: الرد على من قال: يجمع بينهما، وهم الشافعية (1) ، واختاره النووي بأن المأموم يجمع بينهما، فيقول: (( سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ) ) (2) .

والتحميد جاء فيه أربعة ألفاظ، كلها ثابتة:

الأول: (( ربنا ولك الحمد ) ) (3) بالواو.

والثاني: (( ربنا لك الحمد ) ) (4) بحذف الواو.

والثالث: (( اللهم ربنا ولك الحمد ) ) (5) بالواو مع ذكر (( اللهم ) ).

والرابع: (( اللهم ربنا لك الحمد ) ) (6) بحذف الواو، وذكر (( اللهم ) ).

(1) المجموع، للنووي (3/ 419 - 420) ، روضة الطالبين، للنووي (1/ 252) .

(2) شرح مسلم، للنووي (4/ 193) .

(3) أخرجه البخاري (689) ، ومسلم (392) .

(4) أخرجه البخاري (722) .

(5) أخرجه البخاري (796) .

(6) أخرجه البخاري (3228) ، ومسلم (409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت