وقد يجيء في أحد الموضعين لفظ: (آلِ إبْرَاهِيمَ) وفي الآخر لفظ: (إبْرَاهِيمَ) (1 ) ) )، وكذلك خفيت هذه الرواية على العلامة ابن القيم رحمه الله، (2) وهذا يدل على أن الكمال لله وحده، وأن البشر مهما أوتوا من العلم فإنهم محل للنسيان.
(1) الفتاوى الكبرى، لابن تيمية (2/ 191 - 192) .
(2) جلاء الأفهام، لابن القيم (ص 292) .