حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، فقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ ) )، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: (( أَبِكْرًا، أَمْ ثَيِّبًا ) )، قُلْتُ: ثَيِّبًا، قَالَ: (( فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْعَذَارَى وَلِعَابِهَا؟ ! ) ).
قَالَ شُعْبَةُ: فَذَكَرْتُهُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فقَالَ: قَدْ سَمِعْتَهُ مِنْ جَابِرٍ، وَإِنَّمَا قَالَ: (( فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا، وَتُلَاعِبُكَ ) ).
[خ: 5080]
قوله: (( فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْعَذَارَى وَلِعَابِهَا؟ ! ) )العذارى هن: الأبكار، ولِعَابها- بكسر اللام-، أي: ملاعبتها، مصدر لَاعَبَ لِعَابًا.
وقيل: المراد بقوله: ولعابها: ريقها، لكن القول الأول هو المتبادر.