بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ، يعني: الجراحات.
وقوله: (( فَنَكَأَهَا ) ): يعني: نقش الجرح، فخرج الدم، فلم ينقطع الدم حتى مات.
قال النووي رحمه الله: (( يحتمل أنه كان مستحِلًّا، أو يحرمها حين يدخلها السابقون والأبرار، أو يطيل حسابه، أو يحبس في الأعراف، وهذا محمول على أنه نكأها استعجالًا للموت ) ) (1) .
(1) شرح مسلم، للنووي (2/ 127) .