فهرس الكتاب

الصفحة 3169 من 5892

3169 - عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال رضى الله عنه، أسأله عن المسح على الخفين فقال: ما جاء بك يا زر؟ ، فقلت: ابتغاء العلم، فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، رضى بما يطلب، فقلت: إنه قد حك في صدرى المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأ من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فجئت أسألك: هل سمعته يذكر في ذلك شيئا؟ ، قال: نعم. كان يأمرنا إذا كنا سفرا _ أو مسافرين _ بأن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من الجنابة، لكن من غائط، وبول ونوم، فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ ، قال: نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابى بصوت له جهورى: يا محمد، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته:"هاؤم"، فقلت له: ويحك اغضض من صوتك فإنك عند النبى صلى الله عليه وسلم وقد نهيت عن هذا فقال: والله لا اغضض قال الأعرابى: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ ، قال النبى صلى الله عليه وسلم"المرء مع من أحب يوم القيامة"، فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما، قال سفيان أحد الرواة:"قبل الشام، خلقه الله تعالى يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى"

تطلع الشمس منه"."

** ت

(رياض الصالحين 15/1)

** قال الإمام النووى فى"الرياض"1 / 16: قال الترمذى: حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت