لقد ذكرنا هؤلاء الشباب بالرعيل الأول ، الذين رضي الله عنهم وأثنى عليهم بقوله: { - - - صلى الله عليه وسلم -( - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( المحتويات ( - ( } (( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت - - - ( المحتويات ( - ( - ( { - ( - - (- رضي الله عنهم - - } .
عندما وقع الحادث ، كان الواحد من الشباب ، ينسى نفسه وإصابته ، في سبيل إسعاف إخوانه .
وسائق السيارة يصاب بكسور في ظهره وصدره ، وينزف منه الدم ، ويسقط على الأرض بعد الحادث ، وينادي الشباب ليطمئن عليهم وهو لا يستطيع القيام ، ويقول للمسعفين: اتركوني وأسعفوا بقية الشباب .
ويُنقل للمستشفى ، فكان يئن في الليل ويتألم ألمًا شديدًا ، ومع هذا فقد كان همه الأول ، الشباب الذين كانوا معه .. وكان يقول: إنَّ فَقْدَ هذهِ الصفوةِ من الشباب خسارةٌ على الأمة !!. الله أكبر .. هكذا يفعل الإيثار في النفوس ، كما ذكر أهل العلم .
قال النووي:"والإيثار في حظوظ النفوس من عادة الصالحين".. وقال ابن العربي:"من وقى مسلمًًا بنفسه فليس له جزاء إلا الجنة".