فهل يصح لأحد بعد هذا أن يسوغ هذه الأفعال، ويقول: دعوهم يعبثون في دماء المسلمين وبلادهم ومصالحهم ، لأنهم مجتهدون؟.
سبحان الله ، لو حكم العلماء المعتبرون في ريال أنه من الربا لم يسغ لأحد أن يأخذ بقول من شذ عنهم ، فكيف بالدماء والمصالح الكبرى للأمة؟ أَوَ كلما جاءت فئةٌ فرضت وصايتها على الأمة ، وألزمتها بمنهجها؟
عباد الله .. لا بد من تظافر الجهود لحل المشكلة ، ابتداء من البيت ، والمدرسة ، والبرامج الاعلامي ، ومواقع النت التي تعتبر ميدانا كبيرا لتبني هذه الأفكار ، لما تتميز به من حرية في الطرح وغياب عن الرقيب .
ولا بد أيضًا من المنهج الوقائي والتحصين ضد الأفكار المنحرفة، فإن كثيرا من الشباب يتلقون هذه الافكار وهم صفحات بيضاء ، ليس لديهم حصانة من الفكر الواعي ، والعلم النافع ، فسرعان ما يقعون في الفخ .
إن الفكر المنحرف لا بد أن يقابل بالفكر الراشد عبر الأنشطة والبرامج الدعوية المنتشرة في بلادنا ، من دروسٍ ومحاضرات ، ومراكزَ وحلقات ، وغيرها .
نسأل الله تعالى أن يحفظ على بلادنا أمنها وإيمانها ، وأن يصلح ولاة أمرها ، وأن ينصر دينه وكتابه وسنة ...
اللهم صل على محمد ...