هكذا بكل خبث وجرأة ، يتجرأ هذا السفيه على ثوابت الأمة ومنطلقاتها الدينية، بل ويطعن في المنهج الشرعي (القديم كما يزعم) ، والذي قامت عليه هذه البلاد المباركة .. بدعوى أن أفرادًا شذاذًا ينتمون إلى هذا المنهج قاموا بهذه الأعمال .
إننا نتساءل أمام هذا الكلام الخطير، أين الرقابة والمحاسبة لهذا الكاتب؟ أين رئيس التحرير هذه الصحيفة؟ .. بل أقول: أين وزارة الثقافة والإعلام؟ وهل يرضى معالي الوزير هداه الله بهذا الطعن الذي يتكرر مرارًا من هذا الكاتب؟.
إن خلط الأوراق ، وتوسيع دوائر الاتهام يزيد الشعور بالعدوان والظلم ، وإن من يتمتع بحس شرعي أو على الأقل بحس وطني، لا يسوغ له أن يسهم في زيادة وقود الفتنة .
ألا فليعلم هؤلاء أن الكلمة أمانة , ورب كلمة تهوي بصاحبها في النار ، (فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) .
عباد الله .. إنه على الرغم من الجهود الجبارة التي يقوم بها رجال الأمن وفقهم الله في التصدي لهذا الفكر الضال وأعمالِه الإفسادية، إلا أننا نقول: الأمن مسؤولية الجميع .. إن الإبلاغَ عن كل ما يَريب ، ومناصحةَ كل أخ أو قريب ، أمانةٌ في عنق كل مسلم .. وأنَّ الإنكار على كل فكرةٍ باطلة أو قولٍ منحرف ، هو من فروض الأعيان على كل قادر من طلبة العلم والدعاة والمربين .. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين .
اللهم صل على محمد ...
اللهم ارحم أبطالنا رجال الأمن .. واكفنا شر هؤلاء المفسدين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون .