{ ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - - - جل جلاله -( - - رضي الله عنه - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( (( ( - - رضي الله عنه - - - - - (( (- عليه السلام - - ( - ( (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - رضي الله عنه - - - - - - - (( - رضي الله عنه - الله أكبر ( - ( - - رضي الله عنه - (( - - (( - رضي الله عنه - الله أكبر (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - - - ( - (( (( ( - - } - - - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - تمهيد - ( - - - رضي الله عنه - - - - { } - - - - - - - جل جلاله -( - ( - - رضي الله عنهم - - .
وقال تعالى:"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".
قال ابنُ كثيرٍ:"وَهَذَا تَهْدِيد شَدِيد وَوَعِيد أَكِيد لِمَنْ تَعَاطَى هَذَا الذَّنْب الْعَظِيم الَّذِي هُوَ مَقْرُون بِالشِّرْكِ بِاَللَّهِ فِي غَيْر مَا آيَة فِي كِتَاب اللَّه .ا.هـ."
أما الأحاديث فكثيرة جدًا ، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا"رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني.
وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار"رواه الترمذي وصححه الألباني.
فنقولُ لهؤلاءِ العابثين: كفوا أيديكم ، واتقوا اللهَ في أنفسكم وفي دماءِ إخوانكم المسلمين .
اللهم إنا نبرؤ إليك مما صنعوا: