فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 848

ومن ردود الأفعال الخاطئة أيضًا أن أحد الدكاترة في دولة خليجية أفتى بإهدار دم من رسم الكاريكاتيرات ، ودعا إلى قتله لكون قد سب النبي - صلى الله عليه وسلم - .. ونحن ندين الله تعالى أن من سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد حل دمه وجاز قتله وإن كان معصوم الدم لأدلة كثيرة ، لكن قتل هذا المفسد لا يجوز متى ما ترتب عليه فتنة أو مفسدة على الإسلام وأهله ، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في سبب تركه قتل المنافقين: لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه .. وقد ذكر أهل العلم أنه لا يلزم من كفر المعين واستحقاقه القتل أنه يجوز قتله في جميع الأحوال .

أحبتي في الله .. أعلم أني أطلت عليكم اليوم ، وعزائي هو خطورةُ الموضوع ، وشفيعي هو حبكمُ لهذا النبي الذي نتحدث عنه ، ونذب عن عرضه - صلى الله عليه وسلم - .

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت