ـ [البقاعي] ــــــــ [29 - 11 - 04, 11:56 م] ـ
جزاكم الله خير على هذه الفوائد الغزيرة ...
ـ [المسيطير] ــــــــ [28 - 05 - 05, 05:12 م] ـ
لمعالي الشيخ / صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله درس علمي بعنوان:
المنهجية في قراءة كتب أهل العلم.
تجدها وغيرها مسموعة على هذا الرابط:
وتجدها وغيرها مفرغة مقرؤة على هذا الرابط:
ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [09 - 09 - 05, 03:41 ص] ـ
كيف تستوعب ما تقرأ؟
مبارك عامر بقنه
التعليم والتثقيف يعتمد بشكل أساسي على الكتب؛ لذا من أراد أن يتعلم ذاتيًا أن يتقن مهارات القراءة الصحيحة، فالقراءة مهارة وفن لا يجيده كثير من الناس، فكم من القراء الذين يبذلون جهدًا وأوقاتًا طويلة في القراءة، ومع ذلك فإن حصيلتهم قليلة جدًا. ولاشك أن الخلفية العلمية والثقافية للشخص لها أثر كبير في عملية الاستيعاب، إلا إن طريقة القراءة وكيفية التعامل مع الكتاب تؤثر بدرجة عالية في مستوى الفهم والاستيعاب.
وفي هذه المقالة سوف يكون حديثي عن كيفية القراءة والذي تعتبر محور أساسي في عملية الاستيعاب. فالقراءة مهارة تكتسب بالتعلم وتتطور بالممارسة والتمرين، وبقدر ما تكون مهارتك عالية بقدر ما يكون استيعابك لما تقرأ عاليًا. وسأذكر باختصار بعض القواعد الأساسية في كيفية القراءة الصحيحة، فإن معرفة القواعد يشكل مرونة أو على الأقل هي شرط لاكتساب المهارة.
قبل القراءة:
أولًا: القراءة الفعالة تبدأ قبل القراءة، فالقارئ الجيد يحدد هدفه من القراءة، فقبل كيف تقرأ، أسأل: لماذا أقرأ؟ ما الهدف من وراء قراءتي؟ وقد حدد خبراء القراءة ستة أهداف رئيسة للقراءة لا يكاد القارئ يخرج عن هذه الأهداف:
أـ لفهم رسالة محددة ب ـ لإيجاد تفاصيل هامة
جـ ـ للرد على سؤال محدد د ـ لتقييم ما تقرأ
هـ ـ لتطبيق ما تقرأ و ـ للتسلية والمتعة
ومعرفة الهدف ووضوحه في الذهن أمر أساسي وضروري لعلمية الاستيعاب والفهم. فحدد هدفك قبل القراءة، فإذا كان هدفك أن تقرأ من أجل القراءة فقط، فأجهد نفسك قليلًا لتخرج بسبب أفضل، فالقراءة مع هدف محدد هو بأهمية فهم ما تقرأ. وفي قراءة الكتب الشرعية يجب أن يكون هدفك مرضاة الله ـ عز وجل ـ، فلا تقرأ العلم الشرعي من أجل تماري به السفهاء أو تكاثر به العلماء أو تريد أن تصرف به وجوه الناس إليك فإن ذلك يقودك إلى النار عياذًا بالله من ذلك.
ثانيًا: حدد المكان الذي سوف تقرأ فيه الكتاب. ويشترط في المكان أن يكون خاليًا من الملهيات والصوارف التي تعيقك أو تقطع عليك تركيزك خلال القراءة. وكذلك لابد أن يكون المكان بعيدًا عن الضوضاء والإزعاج فالقراءة نشاط فردي تتطلب هدوءًا لزيادة درجة الاستيعاب. فاختر المكان الهادئ، على أن تكون إضاءة المكان صحية.
واجعل كل ما تحتاج إليه من أدوات أساسية كالأقلام والأوراق والملفات في هذا المكان قريبة من متناول يدك، فكثير من الوقت يضيع في البحث عن الأساسيات التي تحتاجها مما يسبب إزعاجًا وإرباكًا. وأفضل مكان للقراءة هو المنزل فخصص مكان فيه للقراءة، وبإمكانك أن تقرأ في أماكن أخرى هادئة كالمكتبة مثلًا إلا إن هناك قيودًا تجعل القراءة في هذه الأماكن صعبة فالمكتبة تغلق الساعة التاسعة وأنت لا زلت تشعر بنشاط ورغبة في القراءة، وتفتح في وقت متأخر، بالإضافة أنها قد تكون بعيدة عن المنزل مما يعني ضياع كثير من الوقت في الذهاب والإياب. كما أن القراءة في المنزل لها أثر سلوكي تربوي ينعكس على الأبناء في حب القراءة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)