لقد اتفق ابن العلقمي والطوسي مع ملة الكفر ضد الخلافة الإسلامية بحجة الدفاع عن أنصار الإمام علي - رضي الله عنه - وشيعته. ومعروف أن الطوسي يسمى أستاذ البشر والعقل الحادي عشر .... وسلطان المحققين وأستاذ الحكماء والمتكلمين .... وأصله من طوس وهي توابع مدينة قم ... ويعتبر الطوسي فخر الحكماء ومؤيد الفضلاء ونصير الملة ... ولا ندري هل كان هولاكو من هؤلاء الفضلاء الذين أيدهم الطوسي؟ وهل كان المغول هي الملة التي نصرها الطوسي على المسلمين فهتكت الأعراض وخربت مركز الحضارة الإسلامية؟ لقد كان الطوسي وابن العلقمي من حاشية هولاكو وهو يخرب ضريح الإمام موسى الكاظم فلم يبد منهما ما ينم عن اعتراض .... تجمع المصادر التي وصفت الساعات الأخير من حياة الخلافة العباسية الإسلامية على أن هولاكو قد استشار أحد المنجمين قبل أن يبدأ غزوته وكان المنجم الفلكي حسام الدين مسلمًا غيورًا على المسلمين وحياتهم فقرأ له ما يلي: