الصفحة 19 من 100

تقول كتب الشيعة: أن القول بالبداء هو رد لليهود إذ يقولون: أن الله قد فرغ من الأمر. وهذا القول من الشيعة خدعة وحيلة في إغفال الجاهل وتقول على اليهود باطل. وما استعارت الشيعة عقيدة البداء إلا من أسفار التوراة. فدعوى الرد بالبداء كفران للنعمة المستعارة.

تقول كتب الشيعة تزخرف قولها: إن البداء منزلته في التكوين منزلة النسخ في التشريع. فالبداء نسخ تكويني كما أن النسخ بداء تشريعي.

وهذا القول زخرفه إذا لا بداء في النسخ. والحكم كان مؤقتًا في علم الله. وأجل الحكم وانتهاء الحكم عند حلول الأجل معلوم لله قبل الحكم فأين البداء؟ نعم بدا لنا ذلك من الله بعد نزول الناسخ وبعد وقوع المحو. فالبداء لنا في علمنا لا لله [1] .

وبعد أرجو أن تكون الرؤية قد وضحت وإن الجزائري على حق عندما نتفوه بالكلام السابق حيث إن الله سبحانه وتعالى في عقيدة أهل السنة والجماعة متصف بالكمال المطلق وإنه ليس كمثله شيء. وأما في عقيدة الشيعة فهو جاهل لا يعلم بالشيء إلا بعد حدوثه {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاّ كَذِبًا} .

الفصل الثالث

استباحة الشيعة لأموال ودماء أهل السنة

الشيعة واستحلال أموال ودماء أهل السنة

أموال أهل السنة مباحة عند الشيعة الروافض حسب الروايات التي ذكروها عن أئمتهم في كتبهم المعتمدة. وأن عدم قيامهم بذلك في الوقت الحاضر يرجع إلى أنهم في هدنة مع أهل السنة إلى أن يقوم قائمهم المهدي.

والشيعي إذا استطاع بطريقة ما الاستيلاء على تلك الأموال ولو قبل قيام قائمهم فإن ذلك حلال على شرط أداء الخمس إلى نائب الإمام لأنه يقوم مقامه في غيبته.

(1) انظر الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ص 110 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت