وإيمانًا منا بتوضيح موقف الرافضة من أهل السنة قمنا بكتابة هذه ا لورقات التي تبين حقيقتهم، وتفضح معتقدهم الزائف، لكي لا ينخدع المسلمون بالشعارات البراقة التي يرفع لواءها الرافضة.
وأما منهجي في هذه الدراسة المتواضعة: اعتمدتُ على كتب الرافضة في كل جزئية تناولتها في هذا البحث حول موقفهم من أهل السنة. ولم أكلف نفسي تأويل النصوص حيث أنها لوحدها تدل صراحة على الموضوع المطروح للمناقشة.
لم أكتف بالرجوع إلى المصادر القديمة الشيعية، وذلك لئلا يقال أن ذلك الاعتقاد أو الموقف يمثل الحقبة القديمة للتشيع، بل رجعت إلى مطبوعاتهم الحديثة وعلى رأسها مؤلفات قائد الثورة الإيرانية المسمى بالخميني، وذلك لتكون الرؤية واضحة لدى المسلمين حول حقيقة موقف الرافضة، والحقيقة أن وجه التشيع قبيح مهما أجريت له عمليات التجميل والترقيع. والرافضة منذ تأسيس دينهم إلى يومنا الحاضر لم تتبدل نظرتهم العدائية تجاه من يخالفهم في الاعتقاد، وخير دليل على هذا كتب الخميني نفسه.
ونظرًا لما تحتوي كتب على مصطلحات لا يعرفها من قرأ كتبهم رفهم ما يقصدون إليه قمنا ببيان بعض تلك المصطلحات وأهمها مصطلح النواصب وأيضًا الناصبة، وهي تعندي عندهم أهل السنة، ولكنهم من منطلق التقيّة والعمل على عدم افتضاح أمرهم لجئوا إلى تداول هذا المصطلح، ولكن الله تعالى فضحهم، حيث قام بعض حاخاماتهم ببيان الناصب عند الرافضة، ولقد ذكرت في الفصل الأول مفهوم الناصب عند الرافضة ليمكننا بعد ذلك أن نفهم ما يرد في هذه الرسالة من أمور متعلقة بأهل السنة.
وفي هذا البحث المتواضع أحْلَلْتُ العقلَ والدليل محلّ العاطفة، والعدل محل التعصب، والواقع بدل الخيال، ومن أفواههم ندينهم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أبو عبد الرحمن
محمد مال الله
29 رمضان 1409 ه
الفصل الأول
مفهوم الناصب عند الشيعة
مفهوم الناصب عند الشيعة