الصفحة 44 من 100

24 -عن عليّ بن يقطين قال:

سألت أبا الحسن - عليه السلام - عن الرجل يصلّي خلف من لا يقتدي بصلاته والإمام يجهر بالقراءة؟

قال: اقرأ لنفسك وإن لم تسمع نفسك فلا بأس [1] .

25 -عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: سألته عن الرجل يؤم القوم وأنت لا ترضى به في صلاة يجهر فيها بالقراءة؟

فقال إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له.

قلت: فإنه يشهد عليّ بالشرك؟

قال: إن عصى الله فأطع الله.

فرددت عليه، فأبى أن يرخص لي.

قال: قلت له: أصلّي إذن في بيتي ثم أخرج إليه؟

فقال: أنت وذاك [2] .

26 -عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر - عليه السلام:

من لا أقتدي الصلاة؟

قال: افرغ قبل أن يفرغ، فإنك في حصار فإن فرغ قبلك فاقطع القراءة، واركع معه [3] .

27 -عن بكير بن أعين قال:

سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن الناصب يؤمّنا ما تقول في الصلاة معه؟

قال: أما إذا جهر فأنصت للقراءة واسمع ثم اركع واسجد أنت لنفسك [4] .

28 -عن زرارة، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال:

لا بأس بأن تصلي الناصب ولا تقرأ خلفه فيما يجهر فيه، فإن قراءته يجزيك إذا سمعتها [5] .

وعلّق العاملي على الرواية فقال: ذكر الشيخ أنه محمول على التقيّة، أو على ترك الجهر دون القراءة.

وقال الكاشاني في الوافي: هذه الأخبار حملها في التهذيب على شدّة التقيّة والخوف.

29 -عن صفوان الجمّال قال:

(1) الحدائق الناضرة ج11 ص74، وسائل الشيعة ج3 ص427، التهذيب ج3 ص36، الوافي ج5 ص163 .

(2) الحدائق الناضرة ج11 ص75، وسائل الشيعة ج3 ص430، التهذيب للطوسي ج3 ص35، الاستبصار للطوسي ج1 ص430 .

(3) وسائل الشيعة ج3 ص430"باب سقوط القراءة خلف من لا يقتدي به مع تعذّرها والاجتزاء بإدراك الركوع مع شدّة التقيّة."

(4) وسائل الشيعة ج3 ص431، الاستبصار للطوسي ج1 ص430، الوافي ج5 ص163 .

(5) وسائل الشيعة ج3 ص431، التهذيب ج3 ص35، الوافي ج5 ص164 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت