ما منكم أحد يصلي صلاة الفريضة في وقتها، ثم يصلي معهم صلاة تقيّة وهو متوضئ إلا كتب الله له بها خمسًا وعشرين درجة فارغبوا في ذلك [1] .
17 -عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه قال:
ما من عبد يصلّي في الوقت ويفرغ ثم يأتيهم ويصلّي معهم وهو على وضوء إلا كتب الله له خمسًا وعشرين درجة [2] .
18 -عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه قال:
إن على بابي مسجدًا يكون فيه قوم مخالفون معاندون وهم يمسون في الصلاة، فأنا أصلّي العصر ثم أخرج فأصلّي معهم؟
فقال: أما تحب (ترضى) أن تحسب لك بأربع وعشرين صلاة [3] .
19 -عن عمّار الساباطيّ [4] عن أبي عبد الله - عليه السلام - (في حديث) قال:
أن من صلّى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة مستترًا بها من عدوّه في وقتها فأتمّها كتب الله تعالى له خمسين صلاة فريضة في جماعة، ومن صلّى منكم صلاة فريضة وحده مستترًا من عدوه في وقتها فأتمّها كتب الله تعالى له بها خمسًا وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلّى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها كتب الله تعالى له بها عشر صلوات نوافل، ومن عمل منكم حسنة كتب الله تعالى له بها عشرين حسنة، ويضاعف الله عز وجل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ودان بالتقيّة على دينه وإمامه ونفسه وأمسك من لسانه أضعافًا مضاعفة، إن الله عز وجل كريم.
(1) وسائل الشيعة ج3 ص383، الحدائق الناضرة ج11 ص72 .
(2) وسائل الشيعة ج3 ص383، الحدائق الناضرة ج11 ص72، من لا يحضره الفقيه ج1 ص265 .
(3) وسائل الشيعة ج3 ص383-384، الحدائق الناضرة ج11 ص72 من لا يحضره الفقيه ج1 ص265 .
(4) وسائل الشيعة ج3 ص384 .