الصفحة 15 من 100

أراعي عهدي الذي بيني وبينكم وبين كل النفس الحيوانية التي معكم من كل البشر. ولا يكون أيضًا ماء الطوفات لإهلاك كل بشر.

ويكون القوس في الغمام وينظر تذكار عهد الدهر بين الله وبين كل النفس الحيوانية من كل البشر الذي على الأرض.

وقال الله لنوح هذه آية العهد التي تبث بيني وبين كل البشر على الأرض.

وفي سفر الخروج الإصحاح الثاني عشر: 8 - 12 - 13: كلم الرب موسى قائلًا .... ثم يذبحه كل جمهور جماعة بني إسرائيل في العشية ويأخذون من الدم ويجعلون على القائمتين [1] العتبة العليا في البيوت التي يأكلون فيها.

إني أجتاز في أرض مصر هذه الليلة وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم وأصنع أحكامًا بكل آلهة المصريين. أنا الله.

ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم وأعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين أضرب أرض مصر.

والأسخف من ذلك كله ما ورد في سفر التكوين الإصحاح الثالث: 9 - 10 - 11: وسمعا [2] صوت الرب ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار ... فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة.

فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت.

فقال: سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأنني عريان فاختبأت.

فقال له: من أعلمك أنك عريان.

مما سبق ذكره يتبين لنا أن الله - جل ذكره وتنزه عن مفتريات اليهود - في عقيدة اليهود جاهل ويحتاج إلى علامات وإشارات تهديه إلى بعض الأمور وإنه يخلق الخلق ولا يعلم إن كان خلقه حسنًا أم لا إلا بعد أن ينظر إليه وبدت له أمور لم يكن يعلمها فحزن وأسف على خلقه فمحا الله كل قائم على وجه الأرض. وإنه أمر بني إسرائيل بأن يجعلوا على بيوتهم علامات لئلا يهلكهم بطريق الخطأ. وإنه لا يدري من الذي أعلم وأخبر آدم بأنه عريان إلى آخر الافتراءات التي افتروها على الله.

(1) قائمتا الباب.

(2) آدم وحواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت