الله في عقيدة اليهود جاهل لا يعلم بالشيء إلا بعد حدوثه ويعتريه - تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا - ما يعتري الإنسان من جهل ونسيان وتعب وضعف وإلى غير ذلك من حالات النقص والضعف.
والتوراة ذكرت من تلك الحالات الشيء الكثير ونذكر على سبيل المثال لا الحصر النصوص التالية من التوراة:
جاء في التوراة سفر التكوين الإصحاح الأول: = 24 - 25 - 26 - 31: وقال الله تخرج الأرض نفسا حيه لجنسها. بهيمة ودبيبا ووحشية الأرض لجنسها. وكان كذلك.
وصنع الله وحشية الأرض لجنسها، والبهائم لجنسها، وكل دبيب الأرض لأجناسه. ونظر الله ذلك حسنا.
ونظر الله كلّ ما صنع وهو ذا حسنا جدا. وكان ليل وكان نهار يومًا سادسًا.
وجاء في الإصحاح الثاني من نفس السفر: 1 - 2 - 3: وكملت السماوات والأرض وكل وحوشها.
وكمّل الله في اليوم السادس صناعته التي صنع. وبارك اليوم السابع واستراح من كل صناعته التي صنع.
وبارك الله اليوم السابع وقدَّسه. لأن فيه بطل من جميع صناعته التي صنع الله للفعل.
وفي الإصحاح السادس من نفس السفر: = 5 - 6 - 7 - 8 - 11 - 12: ونظر الله أن كثرت سيئات الإنسان في الأرض وكل ضمير حسبانات قلبه سوءا كل الأيام.
وتواجد الله لما صنع الناس في الأرض. واشتد على خصيصه.
وقال الله: أمحي الناس الذين خلقت من على وجه الأرض. من إنسان إلى بهيمة إلى دبيب إلى طير السماء. إذا تواجدت لما صنعتهم.
وانفسدت الأرض في حضرة الله وامتلأت الأرض ظلمًا.
ونظر الله وهو ذا انفسدت. إذ فسد كل بشر بطريقه على الأرض.
وفي الإصحاح التاسع من نفس السفر: 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17: وقال الله هذه الآية العهد التي أنا جاعل بيني وبينكم وبين كل النفس الحيوانية التي معكم لأجيال الدهر.
موسي أجعل في الغمام لتكون آية عهد بيني وبين الأرض.
ويكون عند تغميمي غمامًا على الأرض وينظر القوس في الغمام.